main menu

Pages

نصائح وإرشادات من أجل تحديث وترقية العلاقة بين الإنسان والحيوان

نصائح وإرشادات من أجل تحديث وترقية العلاقة بين الإنسان والحيوان

       غالبًا ما نتحدث عن الحفاظ على البيئة ولكن هل يعرف الجميع كيفية العناية بالطبيعة وكيفية التعامل مع الكائنات الحية بطريقة صحية؟ من الواضح أن جميع المخلوقات لم تُخلَق بشكل عشوائي! إن الله، عز وجل، لم يخلُق هذا الكون العظيم عبثا! لا شك في أن هنالك أهداف نبيلة من وراء هذا الإبداع الإلهي العظيم، وبالتأكيد، له روابط عميقة مع البشر! إن هذا الكون بِرُمَّته مُوَجَّه لخدمة البشر؛ أي توفير الطعام، النقل والمواصلات، الزراعة، الملابس، الحماية والحراسة، الترفيه، الرياضة، إلخ! قد نعتني بالحيوانات والنباتات، ولكن ما هو الهدف الأسمى من وجود الحيوانات على هذا الكوكب؟
       لا يمكننا حقاً أن نَعُدَّ مزايا جميع الكائناتت، ولكن يجب أن نعلم شيئًا واحدًا: "يجب أن نشكر الله تعالى على عظمة هذه المخلوقات التي خلقها من أجل هدف عظيم وهو" خدمة الجنس البشري"! يجب علينا أن نعرف المزيد عن ثقافة الرفق بالحيوان. ولهذا من الواجب علينا أن نفكر في كيفية بناء علاقة متينة بين الإنسان والحيوان.

نصائح وإرشادات من أجل تحديث وترقية العلاقة بين الإنسان والحيوان
نصائح وإرشادات من أجل تحديث وترقية العلاقة بين الإنسان والحيوان

ما هي أنواع الكائنات الحية وكيف تخدم البشر؟

1 - توفر لنا الماشية (البقر، الأغنام، الإبل، الخيول، البغال، الحمير، إلخ) التغذية الطبيعية (اللحوم، الحليب، إلخ)، والمواد الأولية لصنع الملابس..! كما تساعدنا في النقل والتنقل، وفي الزراعة، وفي ممارسة الرياضة والعروض (الفروسية، إلخ)، وما إلى ذلك!

2- الدواجن والأسماك والطيور... توفر لنا الطعام (لحم، بيض ، الخ)! كما نستخدم بعض الطيور البرية (الصقر مثلا) في صيد بعض الحيوانات!

       في الحقيقة، أنا لا أتفق مع وضع الطيور في الأقفاص! لقد خُلقوا ليعيشوا أحراراً، ليطيروا في الهواء الطلق، في أي وقت وإلى أي مكان شاؤوا...! لماذا أعطاهم الله، عز وجل جناحين؟! هل يتم أَسْرِها في المنازل، في أقفاص صغيرة؟ لدينا الحق في صيد بعض أنواع الطيور وتناولها، ولكن ليس من العدل حَجْزُها في مساحات صغيرة!

أنا أيضا لا أتفق مع رياضة مصارعة الديكة، وجميع الرياضة والممارسات التي تُعَرِّض الحيوانات لأقل درجة من الخطر!

لا أتفق، كذلك، مع وضع الأسماك في حوض السمك، في المنزل! لقد خُلِقَت للسباحة بحرية في المحيطات والبحار والأنهار، وما إلى ذلك! لدينا الحق في صيد الأسماك ولكن من الظلم وضعها في أحواض صغيرة تَحُدُّ من حركتها!

3 - الحيوانات الأليفة (القطط، الكلاب، إلخ) هم أفضل صديق للإنسان! القطط والكلاب تخلق أوقاتا مرح مذهلة...! توفر الكلاب حراسة حقيقية، كما أنها جد مخلصة في حماية الأشخاص والبضائع! القطط، كذلك، تحمي البشر (خاصة الأطفال) من الخطر، بشكل من الأشكال! القطط تحمي الأطفال من السقوط ، من الإقتراب من النار، إلخ)! كما تحمينا من الحشرات والزواحف (الصراصير، الأفاعي، العقارب، إلخ) من خلال أكل ما يمكنها ما يمكنها أكْلُه وطرد وإبعاد ما هو خارج عن سيطرتها!
أتمنى أن يعجبكم هذا الفيديو:

ما هي مزايا الصداقة المتجددة بين الإنسان والحيوان؟

       كما قلت من قبل، إن وجود الحيوانات في حياة الإنسان يخلق جوا من السعادة والمتعة والأمان...! الشيء الذي يُحَفز جسم الإنسان إلى إنتاج مواد إيجابية نافعة مثل الهرمونات (الدوبامين، الأوكسيتوسين، السيروتونين، الإندورفين، الخ)! تساعد هذه الإفرازات في إعادة إحياء جميع أجهزة جسم الإنسان بهدف تحقيق التوازن المثالي بين مختلف أعضاء جسم الإنسان! وبالتالي نحصل على نتائج عظيمة، ومن بينها الحفاظ على سلامة الجسم ، وعلاج الأمراض الخطيرة، والوقاية من الإضطرابات الصحية، تقوية المناعة الجسدية، وما إلى ذلك!

       فإذا كان لديك حيوان أليف في المنزل (قطة، كلب، إلخ)، فنادرًا ما تعاني من اضطرابات عنفية أو عصبية مثل الضغط الدموي، والتوتر العصبي، والإكتئاب، والوسواس القهري، وغيرها! الحيوانات الأليفة (والحيوانات بشكل عام) هي أفضل علاج لمشكل الأرق والصداع والتوتر واضطراب الشهية والاختلال الهرموني (خاصة عند النساء)، وما إلى ذلك!
هذا هو السر العظيم وراء خلق الله، عز وجل، لكل هذه الكائنات (حيوان، نبات، إلخ)!

ما هي أهم نتائج الأبحاث الجديدة المتعلقة بالحيوان؟

       نلاحظ اليوم ظهور تقنية علاجية جديدة تعتمد على العلاج الحيوان، وخاصة العلاج بالحيوانات الأليفة. لقد أثبتت  فعاليتها في شفاء الأمراض الخطيرة التي كانت مستعصية من قبل!

       في الواقع، كان الناس، وما يزالون، يمارسون هذه التقنية بكل عفوية، ويحصلون على نتائج جيدة حتى ولو لم تكن لهم فكرة واضحة حول أبعادها العلمية! كانوا، لاشعوريا، يقومون بإنعاش وتحسين وتقوية جهاز المناعةعلاوة على ذلك، كانوا يشفون، بشكل طبيعي، من أمراض خطيرة دون قصد تحقيق هذا الهدف!

كان البشر وسيظلون مرتبطين، بعمق، بالحيوانات لأنهم يحققون، دون وعي، أهدافًا عظيمة من دون أن يتساءلوا "كيف نقوي جهاز المناعة"!

كيف يساعدنا الحيوان على  تحقيق السلام الداخلي وتعزيز مستوى السلامة؟

       إذا أردنا أن نعيش في سلام داخلي ثابت ونرفع نسبة الأمان، يجب علينا أن نعرف أولاً الدور الصحيح للحيوانات والنباتات في حياة البشر! إلى جانب ذلك، يجب علينا مراجعة وتجديد الثقافة البيئية التي نتبناها!
دعونا نرتقي بسلوكنا تجاه البيئة من أجل الرفع من مستوى الوعي البيئي وكذا الرفع من مؤشر النضج العقلي!

في رأيي المتواضع، هذه هي الطريقة الأفضل لتقوية جهاز المناعة! هذه الإستراتيجية هي الطبيب الكفء الذي يمكنه شفاء الأمراض التي يقال إنها غير قابلة للشفاء!
أتمنى أن يعجبكم هذا الفيديو:

كيفية تحقيق النضج ورفع مستوى الوعي البشري بقيمة الحيوانات؟

إليكم بعض التوصيات القيمة! آمل أن تساعدهم:

أ- تخلص من كل الأفكار السلبية الموروثة، والتي تستند إلى مصدرين رئيسيين: إعتقاد خاطئ ونقص معلومات، مثل:

أ - 1: الحيوانات تسبب أمراض خطيرة للإنسان! يعتقد معظم الناس أن فرو الحيوان هو أحد أسباب المشاكل الصحية عند الإنسان!

أ - 2: الحيوانات مخلوقات نجسة! لذا، يجب أن نبقيهم بعيدًا عنا كي لا نتعرض للأذى!

       وللأسف، إن هذه الفتوى الدينية، والتي تدخل ضمن الأحكام الجاهزة، هي من صنف التضليل الذي يسود بعض المجتمعات الإسلامية! هذا الوهم يقول "إذا لمست حيوانًا، ولاسيما الكلب، يجب عليك تجديد الوضوء للصلاة"! هذه واحدة من أغرب المغالطات التي سأشرحها في ما يلي!

كيف نحقق التعايش السلمي بين البشر والحيوانات الأليفة؟

1 - حاول تصحيح القناعات الثقافية الخاطئة الموروثة من أجل ترسيخ علاقتك بالحيوانات! يجب أن نعلم أنهم أذكى مما نعتقد! إعلم أنهم يمتلكون أدوات فحص طبيعية جد متقدمة! تمكنهم هذه القدرات من فك شفرة مشاعر ونوايا الإنسان من مسافة بعيدة!
لديهم دراية فطرية عن علم الفراسة تُخَوِّلهم قراءة أفكار وأحاسيس البشر.

2 - الابتعاد عن أوهام التصنيف مثل: "الحيوان مخلوق غير معقول"! إذا ألقيت نظرة على الاكتشافات الجديدة حول الحيوانات والحشرات، فستندهش حقًا! حاول إلقاء نظرة على بعض مقاطع الفيديو الوثائقية حول مجتمع النحل، والنمل، والزهور التي تصطاد الحشرات بطرق مذهلة للغاية!

3 - إعلم أن الحيوانات (الكلاب، القطط، إلخ) لا تسبب أبدًا أي نوع من الأمراض للإنسان! على النقيض من ذلك، فهي تساعد على تحقيق التوازن المتكامل بين جميع أجهزة جسم الإنسان. عندما تلمس حيوانا فإنك تقوم بعملية حرق الخلايا السرطانية. وإحدى أبسط النتائج التي تحققها هي التخلص من السموم المتراكمة في الجسم!

لذا، فنتيجة هذه المهمة الطبيعية العظيمة تكون إيجابية دائمًا؛ إيقاظ الخلايا الغير نشطة (الخلايا النائمة)، تقوية جهاز المناعة لمواجهة جميع المشاكل الصحية!
أتمنى أن يعجبكم هذا الفيديو:

هل الحيوانات حقا مخلوقات نجسة، وموطن الجراثيم والميكروبات؟

بالطبع لا! حان الوقت لتصحيح هذا الاعتقاد الخاطئ ودحض هذه المغالطة السائدة! بصراحة، هذه الثقافة الخاطئة، والموروثة من مصادر غير موثوقة، تنتشر، في الغالب، في المجتمعات الإسلامية! لسوء الحظ، فهي تتعلق بأحد أوفى الحيوانات للإنسان "الكلب"!

       تنص هذه المغالطة على أنه "إذا لمس مسلم كلبًا، فيجب عليه إعادة الوضوء عندما يُقْبِل على الصلاة"! لماذا ، لأنهم يتوهمون أن الكلب مخلوق نجس!
       دعونا نتأمل لماذا ذكر الله، عز وجل، الكلب مع أهل الكهف، في سورة أهل الكهف في القرآن الكريم؟ هل يمكن أن تكون مصادفة بسيطة، أم أن هنالك دروسًا وحكمة عظيمة متضمنة فيها؟!

       من الواضح أن كل كلمات القرآن لها معاني واضحة وأخرى ضمنية! مما يعني أن الكلب مخلوق نظيف وآمن وسليم! هل تعتقد أن هنالك قيمة أهم من الإخلاص أو الوفاء؟ هل هنالك مخلوق آخر أكثر إخلاصا ووفاءا للبشر من الكلاب ؟!

هل حقا تسبب الحيوانات (القطط والكلاب وغيرها) الأذى للبشر؟

       هل تعتقد أن لمسك البسيط لرأس الحيوان يمكن أن يكون مُخَلِّصُك الأكبر من الاضطرابات الصحية؟ هل توافق على أن مداعبة الحيوانات هي واحدة من أفضل أدوات موازنة جسم الإنسان؟ أنا شخصياً أعتقد أنها تخلق تغييرات إيجابية خارقة، أعظم من هذا بكثير !

       ما هو رائع هو أن معظم الناس يفعلون ذلك تلقائيًا ويحصلون على فوائد صحية رائعة دون أن تكون لديهم أي فكرة واضحة عن ذلك، في السابق! لذا، عندما تَرْبُتُ على قط أو كلب (تلمس فَرْوَهُ)، لا تتسرع إلى غسل يديك خوفًا من الجراثيم والميكروبات. لا تشعر أبدًا بالاشمئزاز من الحيوانات أو الخوف من المرض بسببهم! إما أن تفعل ذلك بشكل تلقائي أو تستغني عنه بالمرة! لماذا، لأن الحيوانات تعرف ذلك! لديهم جهاز كشف الكذب جد متقدم، يمكنهم من تفكيك نوايا الإنسان!

       إذا مريضت بعد مداعبة حيوان ما، فلا تشك أبدا في هذا المخلوق اللطيف! ومن الأجدر تذكر هذين السببين المؤديين إلى جميع مشاكل العالم: أ - التغذية الغير صحية. ب - نمط حياة الغير صحي! وللإشارة، فالتغذية نوعان، مادية ومعنوية!

       لا يمكنك أن تمرض إلا إذا سمحت للأفكار المهلوسة والأوهام والشكوك بالتحكم فيك! نحن نعيش على ما نؤمن به! إذا تعرضت لإصابة طفيفة بالمخالب عندما تربت على قطة، فلا تعاقبها بعنف وبجنون! إعلم أنها تحاول فقط التعبير عن حبها لك!

ما هي أفضل تقنيات تربية الحيوانات الأليفة

       لضمان السلامة المعنوية المثالية والصحة البدنية الجيدة، يجب أن تكون معلومات كافية حول أفضل طرق تربية القطط، وأفضل المبادئ التوجيهية لتدريب الكلاب! وإليك بعض التوصيات المهمة:

1 - ركز على التعامل الإنساني مع الحيوانات الأليفة لأنها تمتلك مهارات متقدمة في فك تشفير مشاعرك وكذلك نواياك! لا تقل "هذا مجرد مخلوق غير عاقل"! إذا حدث لحيوان أليف أن يخدشك أو حتى عضك، فاعلم أنك احتقرته أو اشمئزت منه! يمتلك الأطفال أيضًا هذه المهارات الطبيعية المميزة! إذا أتى الطفل الصغير عندك وضحك معك، فاعلم أنك إنسان صالح! أما إذا بكي وهرب بعيدا عنك، اعلم أنه يجب عليك تصحيح سلوكك!

2 - لا تُطعم الحيوانات الأليفة الطعام المتبقي أو الطعام الصناعي منتهي الصلاحية، لأنهم يعرفون ذلك! هل تعتقد أن هذا أمر غريب؟ بالطبع لا! الحيوانات الأليفة (وجميع الحيوانات) لديها قدرة تمييز عظيمة جدًا! إذا تناولوا طعامًا غير صالح، فاعلم أنه بسبب الجوع فقط!

3 - في الليل ، لا تطرد حيوانك الأليف للنوم بعيدًا! إعلم أنه يفهم ما إذا كنت تهتم به حقًا أم لا!

كيف يمكن للبشر أن يصادقوا الحيوانات المفترسة لتحقيق التعايش السلمي

       هذه المهمة منوطة بالإنسان، في المقام الأول! الإنسان هو المسؤول عن القيام بهذه المبادرة! في ما يلي بعض أهم خطوات تحسين تواصل الإنسان مع الحيوان:

الخطوة الأولى: حاول فهم طبيعة الحيوان المفترس! حاول فهم خاصية الافتراس لديه! هذا يعني أنها ليست شعورا عدوانيا مقصودا تجاهك، شخصيًا! أعتقد أن الفهم الجيد لهذه الميزة هو نقطة الإنطلاق الصحيحة لعلاقة ناجحة بين الإنسان والحيوان!
في بعض الدول المتحضرة (فكريًا)، لا يقتلون الحيوان المفترس الذي قتل أو جرح أحد أفراد أسرهم! إنهم على علم بهذا السلوك الحيواني!

الخطوة الثانية: حاول، خطوة بخطوة، التغلب على الخوف المرضي من الحيوانات المفترسة! هذا الأمر يتطلب الممارسة، والمثابرة، والإيمان القوي، ومستوى عالي من طهارة الروح والنفس... للتمكن من الوصول إلى كيفية استيعاب غريزة الإفتراس!

في البداية، من الطبيعي جدا أن تشعر بالخوف أو حتى بالهلع، لكن الأهم هو العمل على تطهير العقل من الأفكار السلبية وتطهير النفس من عقد النية الخبيثة على الغدر!

       خلاف ذلك، هناك احتمال كبير للتعرض لهجوم مفاجئ! أي إذا نويت الغدر بالحيوان المفترس فاعلم بأنه سيسبقك إلى ذلك! لذا ضع هذه الفكرة في عقلك الباطن ليتم فك تشفيرها من قبل الحيوان المفترس: "سأسعى إلأى كسب ثقة هذا الحيوان الرائع. إذا قام هذا المخلوق اللطيف بإيذائي، فإنني أعترف وأُقِر بأنه خطأي أنا. أنا الذي فشلت في تنظيف أفكاري و مشاعري تجاهه لذا سأسامح هذا المخلوق الذكي مهما حدث "! 

       لن تُدرك ما أقول إلا إذا تعمقت في دراسة سلوك الحيوان، وتعمقت أكثر في دراسة قوة العقل الباطن كي تعلم نتائج هذه الصفاة المشبوهة، ولماذا وكيف يمكن تجنبها: الغيبة، النميمة، الافتراء، الكذب، الغدر، الغرور، الأنانية، التنمر، التملق، المحسوبية، الظلم، إلخ!

الخطوة الثالثة: إتبع قاعدة "إذهب نحو بدلًا من الهروب من"! هذا يعني أنه يجب عليك العمل على كيفية إنشاء علاقة جيدة مع الحيوانات المفترسة، وليس على كيفية التحكم فيها أو الهروب منها!

       تتطلب هذه الخطوة عملاً جادًا على كيفية تطوير المهارات الأخلاقية مثل التفاؤل، والثقة بالنفس، والهدوء، والمثابرة، وحسن الظن، والشجاعة، والإيثار، والسيطرة على الأعصاب، والتحكم في النفس، والصبر، والتفكير الإيجابي، وما إلى ذلك!

لذا، يعتمد السر على درجة التنظيف الذاتي التي تتمتع بها! فهي سبيلك الأوحد لمساعدة الحيوان المفترس على اكتشاف نواياك الحسنة الداخلية، وبالتالي كسب صداقته واجتناب أذاههكذا يتعرف عليك أي حيوان ، وهكذا يشعر بالسلام! ومادام أنه لا تشعر بأي تهديد، فلن يهاجمك!

هل البشر ينضوي ضمن قائمة الفرائس المفضلة لدى الحيوان المفترس؟

       بالطبع لا! كما قلت من قبل، يمتلك الحيوان أفضل مختبر تحليلات يسمح له بالقيام بعملية الفحص المبكر لكل من يلتقي به! يهاجمون البشر أحيانًا لأنهم يكتشفون نوايا مشبوهة تجول في خاطرهم. وبهذا يشعرون بالخطر فيضطرون إلى الهجوم! ما يفعلونه هو رد فعل وليس فعل! في بعض الأحيان تمر بأمان بالقرب من أفعى أو غيرها، لماذا؟ لأنها علمت بأنك لم تقرر إيذائها، فلم تضطر إلى الدفاع عن نفسها!

       لا أقول إنني أطبق هذه التوصيات تمامًا، ولا أُشِيذُ بأنني أتقن هذه المهارات، لكنني أبذل قصارى جهدي ولو مع الحيوانات الأليفة كمرحلة تمهيدية للتأهل إلى التعامل مع الحيوانات المفترسة. إذا كنت تعتقد حقا أنه يمكنك القيام بذلك فإنك ستستطيع ذلك! إنها مسألة اعتقاد، ومثابرة، وانضباط، وصرار، وقرار، إيمان قوي بتحقيق النتائج المرجوة!
في هذا الفيديو أقدِّم مجموعة العلماء والمفكرين المتميزين:


لقراءة المزيد، انقر هنا رجاء

أرحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم ونصائحكم لمواصلة التعلم والإبداع!
reactions :

Comments

table of contents