main menu

Pages

طريقة صناعة جيل واعي ومستقل ومتنور ولا يؤمن بالأوهام والمغالطات (2020)؟

 طريقة صناعة جيل واعي ومستقل ومتنور ولا يؤمن بالأوهام والمغالطات (2020)؟

إن أخطر فيروس عبر التاريخ هو الجهل، وأخطر وباء في الكون هو الجهالة! والجهل هو غياب الوعي رغم حضور العلم! وأخطر أنواع التسممات هو التسمم الفكري! وأخطر أنواع النصابين هو من ينصب ويحتال باسم الدين، القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة! وأخطر أنواع التلوث هو التلوث الفكري! وأخطر أنواع الإلتهابات هو مأزق تأثير الهالة وخدعة الإنبهار والإدعان والتقليد الأعمى والتبعية...! وما دام هنالك مغفل فالنصاب بخير
كن على بال بأن الأبوين الذين يحدران الطفل من الكلام في المرحاض أو من صب الماء الساخن في المرحاض (دورة المياه) أو في حوض الغسيل خشية حرق الجن، وكي لا يضرب الجن ذلك الطفل إلى أن يعوج فمه ثم يسكن، ذلك الجن، في جسده (المس أو التلبس)...، سيسببان كل أنواع الإضطرابات العصبية وكل الأمراض النفسية جسدية لذلك الطفل، لماذا؟
  لأن عقل الطفل لا يزال في بداية التكوين، ولم ينضج بعد ليصبح قادرا على إدراك وتحليل الأفكار الواردة عليه
لأن الطفل يرى في أبويه المثل الأعلى والقدوة الحسنة ومصدر ثقة...! ولهذا فهو يثق في أبويه، يصدق كلامهما ويأخذه على محمل الجد مهما كان تافها
لأن الأبوين يخوفان الطفل بأمور كلها أوهام وأكاذيب ومغالطات... ولا يهتمون لمدى تاثيرها السلبي على نفسيته
 أيها الفقيه، أيها المعلم، أيتها الأم، أيها الأب، أنت تنطق جملة بسيطة "يا بني، لا تتكلم المرحاض، لا تصب الماء الساخن في المرحاض (دورة المياه) وفي حوض الغسيل كي لا يصفعك الجن"، وتظن أنك أحسنت عملا! لكن، كن على بال بأن الطفل يتخيل الجن وكأنه وحش مخيف يتربص به في كل وقت وحين. وكل هذه الأوهام هي مجرد مغالطات من صنع بعض الشيوخ والأئمة والمفسرين
 أنت، كشخص راشد، قلت هذه الجملة في رمشة عين ثم تناسيتها، لكن الطفل يتذكرها طول الوقت، ويالتفصيل، لأنها سيطرت على كل تفكيره

طريقة صناعة جيل واعي ومستقل ومتنور ولا يؤمن بالأوهام والمغالطات (2020)

ما هي تجليات حشو عقول الأطفال بالأوهام وتأثيرها على جيل المستقبل

كن على بال بأن الأوهام والمغالطات تصيب تصيب الطفل بكل أنواع الإضطرابات النفسية جسدية مثل الوسواس المرضي، واضطراب النمو، وضعف الذاكرة، وضعف التركيز، وضعف التحصيل الدراسي، وضعف المناعة، والعقم، ولعل أبسطها هو التبول اللاإرادي
كن على بال بأن الطفل الذي يتلقى مثل هذه التحديرات الوهمية، من أقرب الناس إليه، لن يستيقظ في منتصف الليل ويذهب إلى المرحاض (دورة المياه) من أجل التبول نظرا لخوفه الشديد من الجن، وكذا من عقاب أبويه عن الإزعاج! والحل الوحيد الذي أمامه هو التبول في الفراش! كن على بال أيها الأب، وأيتها الأم، بأن الطبيب لن يستطيع علاجه لأنه لن يستطيع تشخيص أسباب التبول اللاإرادي عند ذلك الطفل! سيقتصر الطبيب، فقط، على التعامل مع الأعراض! كما أن المعالج الروحاني أو الشيخ ممارس علاج الرقية الشرعية لن يفيده في شيء وإنما سيدخله في دوامة أوهام المس والتلبس والسحر والعين والحسد، إلخ

كن على بال أيها الأب، إن شئت أن يتوقف إبنك عن التبول اللاإرادي، في حالة ما سبق لك أن سممت عقله بالأوهام، فيجب عليك أن تقتلع، من تفكيره، تلك الفكرة التي زرعتها بنفسك، كيف ذلك؟ أدخله معك إلى المرحاض (دورة المياه) ثم تكلم وغني (الغناء) وأفرغ الماء الساخن، ولا تخش شيئا، ولن يصيبك أي مكروه لأن الجن لم ولا ولن يسكن لا في الأماكن القدرة ولا في جسد الإنسان...! كن على بال، حينها، بأن إبنك سيتوقف عن التبول اللاإرادي تبعا للمفعول الفعال لما يسمى "نصيحة الحال أفضل من نصيحة المقال"!عندما يشاهدك وأنت تفعل هذه الأمور ولم تتعرض لأي أذى فإنه سيقتنع بأن هذه الأمور مجرد معتقدات باطلة

صناعة جيل المستقبل تقتضي تصحيح المغالطات من أجل تشييد صرح الوعي

للإشارة، إن كان إبنك يعاني من التبول اللاإرادي بسبب البرد، فإليك بعض الحلول الناجعة، ولست في حاجة إلى الأدوية الكيميائية
 اجتنب العنف والعقاب المبالغ فيه لأنهما من بين الأسباب المباشر في حدوث التبول اللاإرادي عند الأطفال! كن على بال وانتبه إلى أنواع العنف التي قليلا ما نبالي بها! العنف النفسي من أخطر أنواع العنف لأن آثاره قد لا تظهر في الحين! وإليك بعض أشكال العنف النفسي

أ. أحيانا تعاقب إبنك عن طريق التحقير والتنقيص من قدره أمام أقرانه! كن على بال بأنك سددت لابنك الضربة القاضية! وأنت، أيها المدرس، إرحم الأطفال، وحتى الكبار، من فيروس المقارنة
ب. أحيانا تعطي إبنك وعدا ثم تخلفه! فهذا له تأثير جد سلبي على نفسية الطفل
ت. أحيانا تعاقبه عن طريق المقاطعة الاجتماعية، أي تهميش الطفل وعدم التحدث معه! على كل حال، هنالك العديد من أصناف العنف النفسي، ولكي تتعرف عليها يكفيك أن تتذكر أن ما يؤثر عليك سلبيا فإنه يدمره الطفل تماما ويحطم قواه النفسية والبدنية
الغذاء الغير صحي: إذا شئت أن يتوقف إبنك عن التبول اللاإرادي فحاول تجنيبه الأكل الصناعي والمقليات والوجبات السريعة والمشروبات الغازية والحلويات الصناعية، وكل أكل من صنع الإنسان

مواد التنظيف الصناعية: حاول أن تتجنب وأن تجنب إبنك كل مواد التنظيف المصنعة، سواء الخاصة بغسل شعر الرأس أو تنظيف الجسم، لماذا؟ لأنها تحتوي على مواد كيماوية خطيرة جدا، تخرب البشرة وتدمر خلايا جسم الإنسان مسببة مختلف أنواع الإضطرابات والأمراض من قبيل التقرحات الجلدية، تساقط الشعر، تسوس الأسنان، قصور البصر، قصور السمع، قصور الشم، اضطراب الذوق، الأرق، التوتر، ضعف الذاكرة، هشاشة العظام، الضغط الدموي، النسيان، الرسوب الدراسي، إلخ! قد لا تصدق كلامي لكن تأثير مواد التنظيف الصناعية أخطر بكثير! وقد تقول لي "وما هو البديل؟". سأقول لك إن البديل الطبيعي موجود وكثير، وكل ما نحن في حاجة إليه هو التواضع والتعرف على مكوناته وفوائده

نمط العيش: حاول تجنيب إبنك السهر ليلا والإستيقاظ في ساعة متأخرة من النهار! حاول تجنيبه الإدمان على الهاتف الذكي والإدمان على التلفاز والإدمان على الألعاب الإلكترونية... ولكن بالتي هي أحسن...! حاول إثارة اهتمامه بأشياء ذات قيمة مثل الرياضة وقراءة الكتب وأولها القرآن الكريم...! وفي المجمل، حاول أن تصادقه بالشكل الأصح، وإن أفلحت في ذلك فقد حققت الفلاح الأسمى. كما ينصح بأمر مهم جدا ألا وهو تحسين علاقة الإنسان بالحيوان لأن الحيوانات تساعد في بناء المناعة وفي ترقية الوعي الإجتماعي

 الغذاء السليم: حاول تعويد طفلك على تناول الوجبات الغذية الطبيعية والأطعمة الصحية بالتركيز على: زيت الزيتون، الخبز الكامل (قمح طبيعي + نخالة + خميرة بلدية + أعشاب غذائية...)، السمن، العسل الحر، زيت أركان، الدجاج البري، لحم المعز، البيصارة، القطاني الطبيعية المحلية، الفواطه الجافة (ثمر، زبيب، تين، إلخ)

قد تقول لي بأن العين بصيرة واليد قصيرة، أي أن هذه الأغذية تتطلب رصيدا ماليا كبيرا، سأقول لك لا، لماذا؟ إن خسرت المال في شراء هذه المواد الغذائية الطبيعية ستؤسس المناعة الشاملة، يعني ستربح صحتك وصحة أسرتك، وستوفر مالا كثيرا كنت ستصرفه، مستقبلا، على الأمراض والأطباء والصيدليات والأدوية الكيميائية...! والأفضع من هذا كله هو أنك لن تحصل على الشفاء، بل ستدخل في دوامة الهشاشة الصحية، من مرض إلى مرض، وستصبح خبيرا ذو ثقافة موسوعية في مجال معرفة مختلف مكونات وطرق استعمال الأدوية الكيميائية، وستملء ذاكرتك بحفظ عناوين الأطباء والمختبرات والصيدليات، إلخ

الدراسة والبحث والتعلم من أجل اكتساب العلم والمعرفة واكتساب مهارات العيش الكريم واكتساب مهارات البقاء
قال ابن سينا "الوهم نصف الداء، والاطمئنان نصف الدواء، والصبر أولى خطوات الشفاء

ألا تكفي هذه القواعد والأسس في صناعة جيل واعي ومستقل ومتنور ولا يؤمن بالأوهام والمغالطات

ستجدون في هذا الفيديو قراءة المحتوى بأجمل وأعظم لغة في العالم، وهي اللغة العربية، مع شرح المحتوى والتعليق بأجمل وأعظم  لهجة في العالم، وهي اللهجة المغربية أو الدارجة المغربية


لقراءة المزيد، فالمرجو الضغط هنا
أرحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم ونصائحكم لمواصلة التعلم والإبداع
reactions :

Comments

table of contents